7 Nisan 2009 Salı

ومالت عليَّ

أَنا يوسفٌ يا أَبييا أَبي، إخوتي لا يحبُّوننيلا يريدونني بينهم يا أَبييَعتدُون عليَّ ويرمُونني بالحصى والكلامِيرِيدونني أَن أَموت لكي يمدحُونيوهم أَوصدُوا باب بيتك دونيوهم طردوني من الحقلِهم سمَّمُوا عنبي يا أَبيوهم حطَّمُوا لُعبي يا أَبيحين مرَّ النَّسيمُ ولاعب شعرِيغاروا وثارُوا عليَّ وثاروا عليكفماذا صنعتُ لهم يا أَبي?الفراشات حطَّتْ على كتفيَّ
ومالت عليَّ السَّنابلُوالطَّيْرُ حطَّتْ على راحتيَّفماذا فعَلْتُ أَنا يا أَبيولماذا أَن
أَنتَ سمَّيتني يُوسُفًا،وهُمُو أَوقعُونيَ في الجُبِّ، واتَّهموا الذِّئب;والذِّئبُ أَرحمُ من إخوتي..أبتي! هل جنَيْتُ على أَحد عندما قُلْتُ إنِّي:رأَيتُ أَحدَ عشرَ كوكبًا، والشَّمس والقمرَ، رأيتُهُم لي ساجدين؟

Hiç yorum yok: